مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

825

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّلم ورغبوا في الإسلام ، ولا بدّ من « 1 » أن يكون « 2 » لي منهم « 2 » ذرِّيّة وأنا أشهد اللَّه وأشهدكم إنِّي قد أعتقت نصيبي منهم لوجه اللَّه ، فقال جميع بني هاشم : قد وهبنا حقّنا لك ، فقال عليّ : اللَّهمّ اشهد ، وإنِّي قد أعتقت « 3 » جميع ما وهبونيه من نصيبهم « 3 » لوجه اللَّه ، فقال المهاجرون والأنصار ، قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول اللَّه ، فقال : اللَّهمّ اشهد أنّهم « 4 » وهبوني وقبلت وإنِّي قد أعتقهم لوجه اللَّه « 4 » ، فقال عمر : لِمَ نقضت عزمتي في الأعاجم ؟ وما الّذي « 5 » رغبك عن رأيي فيهم « 5 » ؟ فأعاد عليه ما قال رسول اللَّه في « 6 » الحديث ، وما همّ عليه من الرّغبة في الإسلام « 6 » ، فقال عمر : قد وهبت للَّه‌ولك « 7 » ما يخصّني وسائر ما لم يوهب لك ، فقال عليّ : اللَّهمّ اشهد على ما « 8 » قال وقبولي وعتقي « 8 » ، فرغبت جماعة من قريش في أن يستنكحو النّساء ، فقال أمير المؤمنين « 9 » على أن لا يكرهنّ « 9 » ، ولكن يخيّرن ، فما اخترنه ، عمل به ، فأشار جماعة إلى شهربانويه بنت كسرى ، فخيّرت وخوطبت من وراء حجاب والجمع حضور ، فقيل لها : من تختارين من خطابك ؟ وهل أنتِ تريدين بعلًا ؟ فسكتت ، فقال عليّ عليه السلام : قد أرادت وبقى الاختيار ، فقال عمر : وما علمك بإرادتها البعل ، فقال عليّ : إنّ رسول اللَّه كان إذا أتته كريمة قوم لا وليّ لها وقد خطبت أمر أن يقال لها : أنتِ راضية بالبعل ؟ فإن استحيت وسكتت ، جعل « 10 » رضاها سكوتها « 10 » وأمر بتزويجها ، وإن قالت : لا ، لم يكرهها على ما تختاره ، وإن شهربانويه بعد أن فهمت الخطاب ،

--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار ج 46 والدّمعة ] . ( 2 ) ( 3 ) [ في العدد : لهم فيهم ] . ( 3 - 3 ) [ في العدد : ما وهبوني ، والبحار : ما وهبوا لي ، والدّمعة : ما وهبوا إليّ ] . ( 4 - 4 ) [ في العدد والبحار والدّمعة : وهبوا لي حقّهم وقبلته وأشهدك أنِّي قد أعتقهم لوجهك ] . ( 5 - 5 ) [ الدّمعة : غيّر ] . ( 6 - 6 ) [ في العدد والبحار والدّمعة : إكرام الكرماء ] . ( 7 ) - [ زاد في العدد والبحار والدّمعة : يا أبا الحسن ] . ( 8 - 8 ) [ في العدد والبحار والدّمعة : قالوه وعلى عنتي إيّاهم ] . ( 9 - 9 ) [ في العدد والبحار والدّمعة : هؤلاء لا يكرهنّ على ذلك ] . ( 10 - 10 ) [ في العدد والبحار والدّمعة : إذنها صماتها ] .